منتدى ابناء كفــــ الســودان ـــــــــر

http://i49.tinypic.com/2vdh9ns.jpg

يسعدنا أن ندعوك للتسجيل معنا في منتدي ابناء كفرالسودان



ماذا تستفيد من التسجيل :-
- متابعة احدث الاخبار

- موضوعات هامة ومتنوعة
- أكبر خدمة ودعم لأصحاب المواقع والمنتديات


التسجيل في دقيقة واحدة ولا نرسل مزعجة رسائل للبريد
الالكتروني

مع أجمل تمانياتنا لتصفح ممتع

ادارة المنتدي


    الفاروق عمر بن الخطاب

    شاطر
    avatar
    ابواحمد
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 2931
    العمر : 53
    مزاجك اليوم :
    المهنة :
    جنسيتك : جمهورية مصر العربية
    عدد النقاط : 5032
    السٌّمعَة : 24
    تاريخ التسجيل : 10/10/2008
    الأوسمة :

    الاضافات
    اخرالمواضيع:

    جديد منتدى ابناء كفرالسودان

    ↑ Grab this Headline Animator


    التوقيت الان بمصر:

    الفاروق عمر بن الخطاب

    مُساهمة من طرف Ø§Ø¨ÙˆØ§Ø­Ù…د في 22.11.09 12:18

    الفاروق عمر بن الخطاب .. عدلت فأمنت فنمت


    من هو:
    الفاروق أبو حفص ، عمر بن الخطاب بننُفيل بن عبد العزَّى القرشي العدوي ، ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة ( 40 عامقبل الهجرة ) ، عرف في شبابه بالشـدة والقـوة ، وكانت له مكانة رفيعـة في قومه اذكانت له السفارة في الجاهلية فتبعثـه قريش رسولا اذا ما وقعت الحرب بينهم أو بينهمو بين غيرهم وأصبح الصحابي العظيم الشجاع الحازم الحكيم العادل صاحب الفتوحات وأولمن لقب بأمير المؤمنين0

    إسلامه:
    أسلم في السنة السادسة منالبعثة النبوية المشرفة ، فقد كان الخباب بن الأرت يعلم القرآن لفاطمة بنت الخطابوزوجها سعيد بن زيد عندما فاجأهم عمر بن الخطـاب متقلـدا سيفه الذي خـرج به ليصفـيحسابه مع الإسـلام ورسوله ، لكنه لم يكد يتلو القرآن المسطور في الصحيفة حتى قال : (دلوني على محمد) .


    وسمع خباب كلمات عمر ، فخرج من مخبئه وصاح : يا عمـروالله إني لأرجو أن يكون الله قد خصـك بدعـوة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ، فإنيسمعته بالأمس يقول : ( اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك ، أبي الحكم بن هشام ،وعمر بن الخطاب ) فسأله عمر من فوره : ( وأين أجد الرسول الآن يا خباب ؟) وأجابخباب : ( عند الصفا في دار الأرقم بن ابي الأرقم ) .
    ومضى عمر الى دارالأرقم فخرج إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال : ( أما أنت منتهيا يا عمر حتى يُنزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بنالمغيرة ؟ اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعزّ الدين بعمر بن الخطاب )

    فقال عمر : ( أشهد أنّك رسول الله )
    وباسلامه ظهر الاسلام في مكةاذ قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون في دار الأرقم : ( والذي بعثكبالحق لتخرجن ولنخرجن معك ) .

    وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحراموصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول -صلىالله عليه وسلم- ( الفاروق ) لأن الله فرق بين الحق والباطل

    لسان الحق :
    هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم ، وضعالله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه ، يقول علي بن أبي طالب : ( إنّا كنا لنرى إن في القرآن كلاما من كلامه ورأياً من رأيه ) كما قال عبد الله بنعمر : ( مانزل بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر ، إلا نزل القرآن بوفاق قول عمر )
    ‏عن ‏أبي هريرة ‏-‏رضي الله عنه- ‏‏قال :‏ ‏قال رسـول اللـه ‏-‏صلى اللـهعليه وسلم-‏ ‏: ( لقد كان فيما قبلكم من الأمم ‏‏محدثون ،‏ ‏فإن يك في أمتي أحدفإنه ‏‏عمر ‏) ‏

    ‏عن ‏أبي هريرة ‏‏قال ‏: ‏قال النبي ‏ ‏-صلى الله عليهوسلم : ( ‏ لقد كان فيمن كان قبلكم من ‏بني إسرائيل‏ ‏رجال يكلمون من غير أن يكونواأنبياء ، فإن يكن من أمتي منهم أحد ‏‏فعمر ) ‏‏قال ‏‏ابن عباس ‏-‏رضي الله عنهما-: ( ‏‏من نبي ولا محدث )

    قوة الحق :
    كان قويا في الحق لا يخشىفيه لومة لائم ، فقد ‏استأذن ‏‏عمر بن الخطاب ‏‏على رسول الله ‏-‏صلى الله عليهوسلم- ‏‏وعنده ‏‏نسوة ‏من ‏قريش ،‏ ‏يكلمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته ،فلما استأذن ‏‏عمر بن الخطاب ‏قمن فبادرن الحجاب ، فأذن له رسول الله -‏صلى اللهعليه وسلم-،‏ ‏فدخل ‏‏عمر ‏‏ورسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏يضحك ، فقال ‏‏عمر : ( أضحك الله سنك يا رسول الله )

    فقال النبي ‏-صلى الله عليه وسلم-‏ ‏: (عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب )
    فقال‏‏عمر : (‏ ‏فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ) ثم قال عمر ‏: ( ‏يا عدوات أنفسهنأتهبنني ولا تهبن رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم-) ‏

    فقلن : ( نعم ، أنتأفظ وأغلظ من رسول الله -‏صلى الله عليه وسلم-) ‏

    فقال رسول الله ‏-‏صلىالله عليه وسلم- ‏: ( إيه يا ‏ابن الخطاب ‏، ‏والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطانسالكا ‏فجا ‏قط إلا سلك ‏‏فجا ‏غير‏فجك )

    ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن علىمسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم : ( من أرادأن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ) فلم يجرؤ أحد علىالوقوف في وجهه


    عمر في الأحاديث النبوية :
    رُويَ عن الرسـول -صلى الله عليه وسلم- العديد من الأحاديث التي تبين فضل عمـر بن الخطاب نذكر منها ( إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان عمر وقلبه )

    ( الحق بعدي مع عمـر حيثكان)
    ( إن الشيطان لم يلق عمـر منذ أسلم إلا خرَّ لوجهه )

    (ما فيالسماء ملك إلا وهو يوقّر عمر ، ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من عمر)

    قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاءامرأةِ أبي طلحة وسمعت خشفاً أمامي ، فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا بلال، ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية ، فقلت : لمن هذا القصر ؟قالوا : لعمر بن الخطاب ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه ، فذكرت غيْرتك )
    فقال عمر : ( بأبيوأمي يا رسول الله أعليك أغار! )

    وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : (بيْنا أنا نائم إذ أتيت بقدح لبنٍ ، فشربت منه حتى إنّي لأرى الريّ يجري في أظفاري، ثم أعطيت فضْلي عمر بن الخطاب)

    قالوا : ( فما أوّلته يا رسول الله ؟) قال : ( العلم)

    قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( بينا أنا نائم رأيتالناس يعرضون عليّ وعليهم قمصٌ ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك ،وعُرِضَ عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه)

    قالوا : ( فما أوَّلته يارسول الله ؟) قال : ( الدين)


    خلافة عمر :
    رغب أبو بكر -رضي الله عنه- في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحوعمر بن الخطاب فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيراومما قاله عثمان بن عفان : ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليسفينا مثله ) وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم

    أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده ، وأوضح سبب اختياره قائلا : (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ،واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم ) ثم أخذ البيعة العامة لهبالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا : (أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليـت منجهـد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ، واني قد استخلفـت عمر بن الخطاب فاسمعوا لهوأطيعوا ) فرد المسلمون : (سمعنا وأطعنا) وبايعوه سنة ( 13 هـ)


    انجازاته :
    استمرت خلافته عشر سنين تم فيها كثير منالانجازات المهمة لهذا وصفه ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال : ( كان اسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا ، وكانت إمامته رحمه ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الىالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا) فهو أول من جمعالناس لقيام رمضان في شهر رمضان سنة ( 14 هـ ) ، وأول من كتب التاريخ من الهجرة فيشهر ربيع الأول سنة ( 16 هـ ) ، وأول من عسّ في عمله ، يتفقد رعيته في الليل وهوواضع الخراج ، كما أنه مصّـر الأمصار ، واستقضـى القضـاة ، ودون الدواويـن ، وفرضالأعطيـة ، وحج بالناس عشر حِجَـجٍ متواليـة ، وحج بأمهات المؤمنين في آخر حجة حجها

    وهدم مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزاد فيه ، وأدخل دار العباس بن عبدالمطلب فيما زاد ، ووسّعه وبناه لمّا كثر الناس بالمدينة ، وهو أول من ألقى الحصىفي المسجد النبوي ، فقد كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم ، فأمرعمر بالحصى فجيء به من العقيق ، فبُسِط في مسجد الرسول -صلى الله علي وسلم-

    وعمر -رضي الله عنه- هو أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب الىالشام ، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة

    الفتوحات الإسلامية :
    لقد فتح الله عليه في خلافته دمشق ثم القادسية حتى انتهى الفتح الىحمص ، وجلولاء والرقة والرّهاء وحرّان ورأس العين والخابور ونصيبين وعسقلان وطرابلسوما يليها من الساحل وبيت المقدس وبَيْسان واليرموك والجابية والأهواز والبربروالبُرلُسّ وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب حتى قال بعضهم : ( كانتدرَّة عمر أهيب من سيف الحجاج)

    هَيْـبَتِـه و تواضعه :
    وبلغ -رضي الله عنه- من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الأفنية ، وكان الصبيان إذا رأوهوهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكن جبّارا ولا متكبّرا ، بل كان حاله بعد الولايةكما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكان يسير منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّهالأمر ولم تبطره النعمة


    استشهاده :
    كان عمر -رضي الله عنه- يتمنى الشهادة في سبيل الله ويدعو ربه لينال شرفها : ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلكواجعل موتي في بلد رسولك) وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبولؤلؤة المجوسي ( غلاما للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلةالأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة ولما علم قبلوفاته أن الذي طعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدةودفن الى جوار الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- فيالحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة




      الوقت/التاريخ الآن هو 17.11.18 15:31